العيد

نعم،

لو كنت الليلة هناك حيث أنتمي إلى التراب و الماء و الهواء و الموروث ، لكنت الآن بوشم على الجبين و حنّاء في الشعر و اليدين و القدمين، و بكثير من الفخر بأقراط الفضة و بنظرات الحسد في عيون الجارات.

تذكرني الحناء بإحدى أغرب عادات قريتي .. أين كانت ( و ربما ما تزال ) المرأة ليلة العيد تلعق الأصابع المخضبة بالحناء بنية تنظيم النسل و تباعد الولادات .. لتكون السنوات الفاصلة بين حمل و آخر بعدد ما تتذوق إحداهنمن أصابع.

لا أدري متى تدرك المرأة هناكو في أي مكان آخرأن ولاداتها لن تتباعد حقا إلا بمقدار ما تقلّل من لعق .. الأصابع !

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: