الوصال

هي مطلقة في نهايات الثلاثين ، هو يصغرها بأعوامٍ لا تحب أن تحصيها .. الحرمان الذي تعانيه ترجمه الخجل والأخطاء التي ارتكبتها في نطق أرقام هاتفها .. له. حديث العيون بينهما ، هي اشتكت الوحدة وهو يبغي الوصال .. والوعد كان .. الحادية عشر ليلا . فالوداع لا ينتهي بإعلان إشارة نصر .. لولا الخجل…

Read more الوصال

سفري

لماذا تراجع نفسك وقت سفري ، وتكثر من مناداتي حبيبة ..؟! ألا تذكر ! قبيل ساعات كنتُ عندك كالنسي المنسيّ .. أعرفُ ، أعرفُ .. لا تشرح ولا تبرر فقد كانتْ تشغلك جسدا وتشاغلك عنّي حتى لا تذكرني . صدقني ،، أصبح أمرنا عندي .. سيان . ولن أهتم إن كنتَ تُزحم بريدي برسائل الفقد…

Read more سفري

القصاص

وبعد أن أجهدت نفسي وكتمت آلامها، واخترت من ثياب الحِسان ما يليق للقياه ، فوجئت بزيارتهن .. وكأن حاسة الفضول لديهن ترصد نبض قلبي . هل أعتذر له ؟ هل أضعه على رف الانتظار ؟ هل أعترف لهن أني على وشك .. الحب !؟ وتطيرتُ من الأخيرة .. فقد تعلمتُ أن الأنثى للأنثى حاسدة حد…

Read more القصاص

يسألونني عنك

يسألونني كيف أحفظك وأنتَ لستَ معي !؟ ليتهم يعرفون أنك تسكنني ، وأنه حين أغادرك أكون قد اكتفيت بك عن العالمين ، وإلى ذلك الحين الوعد ، أستمتع بقراءتك لي واقرأ جوابي في الختام .. وتصرف فقد تهيأت لك : ** “و يجمعنا فنجان قهوة آخر بنكهة الصدف المرتبة سلفا.. أنتِ على عجلة من أمرك…

Read more يسألونني عنك

بين السطور

لماذا أتقن قراءتك أكثر مما تفعل معي ؟! فأنا أعرفك حين تكون مرحبا مقبِلاً مُقَبّلا .. وأتحاشاك حين تكتفي بإجابات النفي والإيجاب . لماذا لا تفعل مثلي ، وتبذل جهدا أكبر لفهم نبرات حرفي الصارخة وإن ذيّلتها بـ “حبيبي” للتمويه !. حين أسألك هل تشعر بالنعاس فأنا أستجدي سهادك حتى مطلع الفجر ، وحين أقول…

Read more بين السطور

حمّى مفاجئة

“حمّى مفاجئة ” – هلاّ رحمتني ؟ – أحب الإطالة و التأجيل.. المتعة ليست في الشبع … بل في التذوق . – مادت بي الأرض .. – و متى استقرت الأرض منذ مولدِك؟ – هلاّ رأفتَ بي ؟ – طلبكم مرفوض.. و قد أعملنا حقنا المكفول قانونا في المعاملة بالمثل.. ( لا شيء شخصيا حبيبتي..…

Read more حمّى مفاجئة

فوانيس الهوى

تتجاذبها المشاعر تجاهه، بين السلام المحكَم النبرات والملامح الباهتة التعابير، وبين لحظات مسترَقة من نظرات دافئة بها من الكلام ما يعجز اللسان عن صوغه. هو عميق إلى درجة الظلام والغموض، وواضح إلى حدود الإحراج والندم، وعلى كثرة تجاربها في إعادة تدوير طبائع الرجال، احتارت كيف السبيل له.. لأنور. – ما بال الشعوب المستضعفة تتمسك بصور…

Read more فوانيس الهوى