عذراء القلب

رجاءً ، لا تهدِني وعودا وأنت في قمة الفرح بي .. فالوقت كفيل بأن يهدىء من روع دهشتك ، فأنا امرأة عادية حد الملل .. ولن أسيق لك الكلمات التي تؤله مقامك في قلبي ، فقد عشقتُ رجلا قبلك ، وأنهكني حبّه .. باختصار لستُ عذراء القلب ، ولستَ الأول .. فلتكن بدايتنا من ..…

Read more عذراء القلب

العيد

وكأنه كان ينتظرني سنين .. عددا ! ضمّني إليه ، قبّلني بفوضى وبشوق .. أعمى . يسألي عن حالي ثم لا ينتظر جوابا ، يداعب خصلات شعري ويزيحها عن وجهي ويعيد تقبيلي من جديد وكيفما .. اتفق . ولا أدري كيف وجدتُني وهو في مكان آخر ؛ غير الذي التقينا فيه .. ** قد قُلتُ…

Read more العيد

الرجل

لم أندم يوما على تحدّي الرجل ، فكلّ منازلاتي له أجده منيّ بين أمرين : إما دامياً وإما .. مستجدياً. و لم تأخذني فيه رأفة .. ولن . وكم يعجبني حين أحدثه أن أفتنه ، بل وأتفنن في ذلك حتى أسحقه ، وما أضعفه . وليته بعد .. الْيَوْم ، الْيَوْم تحديدا ، أن يكسر…

Read more الرجل

مفاتن ..

بين ثنايا الحروف فتنة تفوق كل مفاتن المرأة الموصوفة من نحرها إلى … سحرها، فحين أسلمتُ اليوم جسدي للمدلّلكة، أوصيتُها أن ركزّي ثقل كفّيك و جهدهما في أعلى الصّدر ، واجعلي من رمّانتيه كواعب ، ثم افرغي من زيت النارنج قطرات على نقطتي العنبر .. فالليلة موعدي معه و سيكون لنا في مضيق ما بين…

Read more مفاتن ..

فضيلة الحرف

كُنتُ في الثامنة ولا أفقه من علم الكلمِ سوى الكلام وبلغتي الأمازيغية .. كانت أرفف مكتبتنا تعجّ بكنوز من المجلّدات المزخرفة ذات الهوامش المذهّبة .. هل وصفتها بالكنوز ؟ نعم ، فقد أثارت غريزة الطمع في نفسي وحال بيني وبين سرقتها أني لم أكن أفقه كيف وأين سأصرف تلك الغنائم .. وأما كيفَ تعلمتُ وقرأتُ…

Read more فضيلة الحرف

لغة الهمس

وقفَ خلفها ممسكاً بخاصرتها بكلتا يديه أن هياَّ معاً ، لكنها تمنعت بدلالٍ وثبتتْ على موقفها ووقفتها هنيهة ، فجرّب معها لغة الهمس ودغدغة الأنفاس عند عنقها ، استكانت واستجابت وخطَتْ أمامه وهو ملتصق بها وعند حافة الغرق ، راحت تتحسس بطنها ببطء ثم التفت إليه شبه مغمضة ، تريدُ أن تسمع منه وهي في…

Read more لغة الهمس

الكون

الكون لم يعد قرية صغيرة ، بقدر ما بسطت رقعته حد اللاخصوصية .. جميل هذا ! أي، لم يعد هناك ما يمكن تصنيفه في خانة العُجاب أو ترفع له حاجبيك اندهاشا أو استنكارا .. وعلى نسق الدعايات المقيتة ، العالم حقا وصدقا صار بين أيدينا . ** سؤال ! ( لا أعرف أين سينتهي بعلامة…

Read more الكون

الدرجة الذهبية

لا أعاني فوبيا الطيران ، و لكنني أجدني عند كل سفرٍ كمن يقتطع تذكرة بلا عودة . أبحث عن أكثر الخطوط أماناً ، و التي ظل سجلها بكرا من الحوادث ، ثم أنفقُ بسخاء لأكون ضمن الدرجة الذهبية . أعرف أنها لن ترد عني القدر و لكنها قد تضمن لي موتا مريحاً لا أتكوم فيه…

Read more الدرجة الذهبية

رجل ٌ

راودها عن نفسها كثيراً ، أراد استمالتها بكل ما أوتي الرجال الأولون من حيل و بما أفلح به مع غيرها .. فلم يفلح . و لكنها مثل غيرها، لم تستكن إلا حين لاحت ورقة الزواج في ثنايا الهمس و التودد ، فلانَ جانب القلب له بأسرع مما كان يجتهد أن يعجل.. الطقوس المكررة ذاتها ،…

Read more رجل ٌ

مُــدنٌ

ككل ليلة سفر ما ، أجدني فجأة أعيد تأمل المدينة التي أبيت فيها الساعات القليلة المقبلة ، وكأني أتأكد من معالمها جيدا قبل أن أودعها خزائن الذاكرة ، وأجد في قلبي رقصات شوق ولهفة إلى المدينة التالية وكأني لم أقمْ فيها دهرا .. أو أن معالمها قد تغيرت في غيابي . ولي مع المدن تصنيفات…

Read more مُــدنٌ