سنبلة

بشرتي سنبلة ذهبية

و خصري من اللين ، تخاله معوَجًّا ..

و شفاهي وشوشة استدراج قبل النحر ..

و الرّغبة عندي منبع الغواية ..

وإنّي لأهمس أنِ اقترب ولا تخف !!

فأنا من سلالة .. الطّغاة.

فقط لا غير.

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت 🍃

أسيرة هواها

“أسيرة هواها” ..

– ترفع الحمى عندي في غير أوانها .

– ولدي للحمّى علاج .

– ساعدني في نطق الكلمة الأولى و .. سأسترسل.

– لست خبيرا بالكلمات الأولى.. أمهر في القبلات الأولى، وكلّها لغات.

– هل قبلتني أم أنّك تهمس .. التبس علي الأمر؟

– و ما سحر القبل لولا ما يرافقها من همس ؟

– حاذرْ أن تدمي شفتي ..

– من قال لك إنني أبدا بالشفاه؟ لديّ حديث لا أسر به إلا للعنق.. ما تحت الأذن حتى يُسمع.

– تبًّا .. تجرّدت !

– لو لم أغادر البيت لعدتُ الآن ..

– سأغيّر الموضوع ، لن أرسلك جاهزا لإحداهن وأكرهك .

– هذا يوم مسيرات.. لن ينتبه أحد، و هو كره متبادل بإخلاص .

– وقد يحدث احتكاك بسبب الزحام !

– من قال لك إنني سأسير؟ .. كغيري من السياسيين أدفع الناس إلى السير … فقط.

– وآه من دفعك لهم ( ن ).

– قلت الناس.. فلا داعي لتأنيث ما لا يؤنث..أما هنّ فلا يحتجن دفعا.

– ماذا يحتجن إذن أيها الخبير ؟

– تفعل الهرمونات فعلها.. لا دخل لي بالمسألة.. و أنتِ طالبة طب سابقا .

– إعترف أنك بالهرمونات خبير، يعجبني الأمر فلا تقلق سأحظى بخلاصة الخبرة وزبدتها .

– حتى أجوبتك لا تخلو من لؤم أبدا.. و تجاوزت.

– أوَ ستحرمني؟ .. عهدتك كريما .

-بل طماعا

– تبا، ك …. تبًّا لك.

– كم أعشق يدك المرتجفة.. فقلما تخطئين.

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت🍃

أوان القطاف

أوان القطاف

فتاة تقف أعلى السّلم شاردة ،

نظراتها تجمدت على شيء أبعد من البنايات الحاجبة للأفق أمامها .

ابتسامتها خفيفة لم تنضج إلى ضحكة أو تضمر إلى خط صامت منتهٍ .. تماما مثل وجهٍ رقمي ، في حال محادثة مملّة .

وقفتها.. ليست انتظاراً ، فالزاوية حيث تقف أشبه بمكبّ نفايات لما تعج به من أعقاب السجائر ومغلفات الوجبات السريعة .

ثيابها .. قطعتان رياضيتان تكشفان عن عدد ساعات حرقها للدهون بعدد عضلات بطنها .

والحذاء حسم المسألة ، ليس تكملة للعدة الرياضية أعلاه ، وليس من سهو التنسيق لموعد خاص .

ولكن أنّا لقارىء التفاصيل منهاَ ، فقد سُحِبتْ من شرودها وارتطم وعيها برائحة الواقع العفنة ، حين استفسرها أحد المارة بكم تبيعه هواها ! .

كعْبُ حذائها تكفّل بإنهاء أناقتها ..

ثمّ غادرت وهي تجيب :

لم يكُن النظر لمداءات الوصول يوما إلا منْ تجلياتِ النضج ..

**

فهل نضجتْ أخيرا ؟!

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت 🍃

الخامسة

اختلفت الصيّغ ،

وتمتْ قراءة النيّات .. وبلا حسد لن نختلفْ .

وبعد !؟

قد أسمعتَ من لو ناديتَ حيًّا .. ولكن !!

رجاءً ،،

لا تمت كي يحيا الوطن ،

لا تدعهم يسلبونك حقّك في الغضب، في تسلّق الأسوار وكسْرِ الأطر .. وحقك في كل شبر من هذا الوطن .

إرفع رأسكَ كما (أُمرتَ) و ستجد – ويا للهول – أن سجّانك من .. سلالة العبيد .

فلا عشتَ ولا عاشَ الوطن إن لم تكن أنتَ .. أنتَ الوطن.

سحقاً !!

كيف نختلف على زناة الوطن !

بل كم شاهد على عهرهم نحتاج !؟

ألا .. في الخامسة أن غضب الله عليهم ولو كانوا من الصادقين .

Dehea.com🍃

#الجزائر 🇩🇿

#ديهيا 🍃

لباقتك

كل نساء الكون كاملات الخلق،

فاتنات، رائعات،

مرهفات، متقدات الذكاء أو الحيلة..

و فاتنات..

هذا ما تعلمتُه منكَ.

و اعترف أنني قد أكبرتُ فيك الإنسان و تحفظتُ.. و رأفة بالطفلة التي بداخلي لم أكسر كل ألعابي.. و تتقن أنت الصمت في كل مرة مخافة انتحاري !

و لكن ..

ألم تنتبه أيها الرجل، أيها الإنسان..

أنني أوغل في فتنتك ليلة إثر أخرى.. حتى لا يبقى من ” لباقتك ” و منك شيء لأخرى .. ؟

فتنةُ أنا، و عليّ اللعنة مثنىً و ثلاث و رباع إن غفلتُ..

أو غفوتُ .. أو نمتُ،

و تركتُك تهنأ و لو إحتمالا… بأخرى !

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت 🍃

حلمي

ببساطة ..

أمضي نحو حلمي كما رسمته .. أنا .

وأرفع ذقني ثقة وغرورا أن لا فضل لأحد عليّ ..

وأعيش نشوة الوصول بسلام ، رغم قيادتي الجنونية عكس السير .

فهل نسيتُ شيئا ؟!

آه ، تذكرت ..

لا أشبه ولا أتشبه إلا بي ،

وأنافسني في ملامسة اللامعقول .. وأحيانا أتفوق على نفسي .

فماذا بعد أيضا ؟! ..

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت 🍃

“دردشة رياضة الصباح”

– نمتُ على صدرك وأنتَ تهمسُ لي..

– نوما هنيئا حبيبتي.. و هنيئا لصدري أن أزهرَتْ عليه انفاسك دفئا ..

– تبًّا ، أغرق الندى ورودي

– سلم الندى يسقي عطش ما تيبس من فرط الشوق

– تبًّا لك أيها المتيبّس ..

– كنت أعرف أن ردي البريء جدا سيخضع للتأويل .. أمري لله.. و اعترف

– حبيبي البريء من كل نية بريئة

– أضحكتني حتى اختنقت بقهوتي.. تبا لك.. لا براءة لي معك.. فكل شيء مقصود و مشتهى.

Dehea.com🍃

#ديهيا 🍃

#ورقة_التوت 🍃