Category: Uncategorized

الخنق

– أتفقد هاتفي على مدار الليل و النهار خشية أن لا أنتبه لاتصالك ، فأنا أعلم أن التأخر في الرد كقذف المحصنات .. يحتاج مني تبريره لأربعة شهود. – كأنّك تعترض !؟ – معاذ الله .. – في خنقك متعة لا تضاهيها إلا متعة الخنق .. تلك .

Read more الخنق

عنق

في غمرة عناق ينطق فيه بُكْمُ الأحاسيس همسا ، كرّر على عنقها نقشَ سؤاله الأزلي الذي لا يملّ طرحَه : – لا أستطيع أن أتذكر متى تورطتُ في هواكِ، و لا متى أدركتُ أنني صرتُ أعرفكِ كما أعرف نفسي ؟! – أحقا تريد جوابا !؟ – و مختصرا جدا يا أنا.. – يوم رأيتَني ……

Read more عنق

الرجل

في أحيان كثيرة يجب أن لا تأخذيه على محمل الإهتمام .. لا تعانديه كثيرا و لا ترهقيه بالتفاصيل .. لا بأس أن تجعليه يشعر بأنه من سلالة ” الآلهة ” و لكن احرصي أن يعلم بأنه إله من عجين و أنك قد تأكلينه يوم تسأمين .. لا تصدّقي وصايا الجدات بين يدي البلوغ .. فلم…

Read more الرجل

الحمل

جسدان يعقدان اتفاقا في لحظة ضياع جنوني ! و إن لم يتفقا من قبل و لن يفعلا فيما بعد أبدا.. خلق روح من روح .. كم تذهلني تلك المعجزة ! فهل نتفق استثناءً … و نفعلها ؟ مرة أخرى .. تتراءى لي صور الألم و الحرمان تلك، و لا أجد لي عزاء و لو في…

Read more الحمل

العبور

بعد ليل طويل كان النوم فيه مثل ابحار في قارب مهتريء، سألته و هو يتحسس جبيني ليطمئن على الحمى لديّ.. أم عليّ ! سألته بخبث بريء المقاصد إن كان تقلبي في الفراش قد أزعج نومه، فابتسم ببراءة خبيثة المقاصد : – أستغرب أن تعدلي من وضعية نومك، فأنا عادة استقر في وضعية واحدة لساعة على…

Read more العبور

صاحبة الكمامة

ثمانون يوما من الحجر الصحي و استحالة التواصل مع الآخرين مدة كافية لتجعل التخفيف من إجراءات الحجر خبرا يستحق أن يحتفى به..كانت تلك حال مساعدة منزلية شابة أذنت لها صاحبة البيت أخيرا بالتبضع من مركز المدينة التجاري الفسيح بعد أن تلت عليها تعليمات الوقاية المعتادة، لا سيما ترك مسافة أمان بينها و بين بقية الزبائن…

Read more صاحبة الكمامة

السكون

ها أنا – كما أمرتني ووعدتك – أحكم إغلاق الستائر وأهجر الضوء والضوضاء . أنا بمأمن نعم .. ولكن متى عهدتني أركن إلى السكون !؟ أحلامي كانت دوماً يقِظة .. وأكره توسّدها . سئِمت هذا السكون !.

Read more السكون

الفراشات

حنين عاصف يشدّني إلى ربوع طفولة بعيدة أين بقي القلب عالقا بيد رجل بحجم وطن بمذاق كل البدايات الجميلة .. بلون الفرح .. كان من خلال الغيم يرسم لي الشمس باسمة و يهدي الروحَ إن ضمئت أنشودة المطر و آه من دفء عينيه .. و من لهفة الفراشات تلك .. و من الغربة و الحنين…

Read more الفراشات

المعايدة

في كل عيد .. كنت أنتظر الزوار الوافدين تباعا حسب تراتبية الأقرب فالقريب فالجار فشريك الأرض و الغلال . كنت أستشف هذا التدرج من مستوى تحجب نسوة البيت صعودا من درجة السفور المحتشم إلى أقاصي الإحتجاب و التواري عن الأعين مع إبقاء عين الفضول شاخصة. هكذا … كنت أشم خطاه كلما اقترب موعد قدومه للتهنئة.…

Read more المعايدة

العيد

نعم، لو كنت الليلة هناك حيث أنتمي إلى التراب و الماء و الهواء و الموروث ، لكنت الآن بوشم على الجبين و حنّاء في الشعر و اليدين و القدمين، و بكثير من الفخر بأقراط الفضة و بنظرات الحسد في عيون الجارات. تذكرني الحناء بإحدى أغرب عادات قريتي .. أين كانت ( و ربما ما تزال…

Read more العيد