ميونيخ

– أنت خطيرة وأعتقد أن اللقاء انتهى وسأكتب لك توصية تسهل عليك إيجاد عمل بديل بسرعة .
وكأنها لم تسمع كلمة مما قال ، اتجهت إلى أريكة الضيوف وارتمت في وسط جلدها الوثير، لم تضع رجلا على رجل ، بل أمعنت في جلسة طفولية أفرجت عن مكنونات لا قبل لهذا المدير العتيد بها .
وكما اعتقد أول ما رآها ، هي لا تلبس شيئا غير فستان البلوز المغري ، تأملها …
أظافر قدميها المصبوغة والبارزة بين خيوط الكعب الأمامية؛ والساقين الأملسين والطويلتين إلى ما لا نهاية ،  وانتفاخ النهدين إلى حدود الحلمتين والشفاه المزمومة بغضب وتحدي ومجون ..

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

12 Comments أضف تعليق

  1. ميونخ… اول ما قرأت لك بالصدفة.. وواصلت القراءة… بتحريض من حروفك المتمردة…او بشكل ادق الصادقة… الناقلة للواقع دون تزويق او مجاملة..ام خيالات الصور ..تلك قصة اخرى…!!

    إعجاب

  2. من أجمل ماقرأت والمذهل في توصيفك أن لاتستطيع اي كاميرا التقاط ذلك الخيال الباذخ ..اهنيئك

    إعجاب

  3. كل جملة بمثابة فلاش باك..وميض الاتي..من خلال النسج.للمنولوك الداخلي لدانه..تقديس الذات..بين محصلتين..الرغبة والاحجام..تقبل وتدبر..التقاطع بين الكبر وتموقع الذاتية..تاخذ منحا متصاعدا..ليصبح
    محركا للوجدان…تلجم..انطلاقه..تبدي فوهة النار اكث ر من طلقة فهي مدرعة بترسانة من الاغراءات…لكل ايماءة مستقر..ماذا عساي اقول نص تجمعت فية كوامن وكمونات الوجدان هي تذيب..شكلا..وتقطع
    تماسات..كانت من الطابوهات..مخيال اطلق له الخيال..امتطته مشاهد…لها القادمون من رحم الغبت..دمت متميزة بتميز اسقاطات.، لا تبقي ولاتذر….

    إعجاب

  4. كنتُ ، قبلاً ، أعتقد جازما أن Dehea ليست من لحم ودم. اعتبرتها صفحة مفبركة لأشخاص يريدون اللهو واللعب بمشاعر الآخرين. ميونيخ غيّرت نظرتي لهذه الكائنة العجيبة.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: