مفاتن ..

بين ثنايا الحروف فتنة تفوق كل مفاتن المرأة الموصوفة من نحرها إلى … سحرها، فحين أسلمتُ اليوم جسدي للمدلّلكة، أوصيتُها أن ركزّي ثقل كفّيك و جهدهما في أعلى الصّدر ، واجعلي من رمّانتيه كواعب ، ثم افرغي من زيت النارنج قطرات على نقطتي العنبر .. فالليلة موعدي معه و سيكون لنا في مضيق ما بين…

Read more مفاتن ..

فضيلة الحرف

كُنتُ في الثامنة ولا أفقه من علم الكلمِ سوى الكلام وبلغتي الأمازيغية .. كانت أرفف مكتبتنا تعجّ بكنوز من المجلّدات المزخرفة ذات الهوامش المذهّبة .. هل وصفتها بالكنوز ؟ نعم ، فقد أثارت غريزة الطمع في نفسي وحال بيني وبين سرقتها أني لم أكن أفقه كيف وأين سأصرف تلك الغنائم .. وأما كيفَ تعلمتُ وقرأتُ…

Read more فضيلة الحرف

لغة الهمس

وقفَ خلفها ممسكاً بخاصرتها بكلتا يديه أن هياَّ معاً ، لكنها تمنعت بدلالٍ وثبتتْ على موقفها ووقفتها هنيهة ، فجرّب معها لغة الهمس ودغدغة الأنفاس عند عنقها ، استكانت واستجابت وخطَتْ أمامه وهو ملتصق بها وعند حافة الغرق ، راحت تتحسس بطنها ببطء ثم التفت إليه شبه مغمضة ، تريدُ أن تسمع منه وهي في…

Read more لغة الهمس

الكون

الكون لم يعد قرية صغيرة ، بقدر ما بسطت رقعته حد اللاخصوصية .. جميل هذا ! أي، لم يعد هناك ما يمكن تصنيفه في خانة العُجاب أو ترفع له حاجبيك اندهاشا أو استنكارا .. وعلى نسق الدعايات المقيتة ، العالم حقا وصدقا صار بين أيدينا . ** سؤال ! ( لا أعرف أين سينتهي بعلامة…

Read more الكون

الدرجة الذهبية

لا أعاني فوبيا الطيران ، و لكنني أجدني عند كل سفرٍ كمن يقتطع تذكرة بلا عودة . أبحث عن أكثر الخطوط أماناً ، و التي ظل سجلها بكرا من الحوادث ، ثم أنفقُ بسخاء لأكون ضمن الدرجة الذهبية . أعرف أنها لن ترد عني القدر و لكنها قد تضمن لي موتا مريحاً لا أتكوم فيه…

Read more الدرجة الذهبية

رجل ٌ

راودها عن نفسها كثيراً ، أراد استمالتها بكل ما أوتي الرجال الأولون من حيل و بما أفلح به مع غيرها .. فلم يفلح . و لكنها مثل غيرها، لم تستكن إلا حين لاحت ورقة الزواج في ثنايا الهمس و التودد ، فلانَ جانب القلب له بأسرع مما كان يجتهد أن يعجل.. الطقوس المكررة ذاتها ،…

Read more رجل ٌ

مُــدنٌ

ككل ليلة سفر ما ، أجدني فجأة أعيد تأمل المدينة التي أبيت فيها الساعات القليلة المقبلة ، وكأني أتأكد من معالمها جيدا قبل أن أودعها خزائن الذاكرة ، وأجد في قلبي رقصات شوق ولهفة إلى المدينة التالية وكأني لم أقمْ فيها دهرا .. أو أن معالمها قد تغيرت في غيابي . ولي مع المدن تصنيفات…

Read more مُــدنٌ

وصفةً

دفعها إلى ركن قصيّ ، وهي مستسلمة لخطواته التي تقودها بهدى إلى حيث لا أحد .. سواهما . كانت تنتظر ، قبلة .. منه . لم يفعل ! ثبّتٓ وجهها بين كفيه .. وراح يسألها : – هل تصدقين أن بي شغفٌ سرمديٌّ .. لو وصفته لتبخر . – أصدقك .. وأصدق أني من ضلعك…

Read more وصفةً

امرأة غبية

مرت ساعات ثِقال ، غاب عنها ؛ على غير ما عوّدها منه منذ الفطام .. عاد منهكاً ولا تدري من أيّ وادي هلاك .. عادْ ! سألته وألف سؤال آخر مؤجل إلى عسرِ حساب : – حبيبي، هل يمكنك أن تضاجع امرأة غبية ؟ استنكر فابتسم ، ثم أجاب : – سؤال من تحت الحزام…

Read more امرأة غبية

رسالة

رسالة من ضميرٍ حيٍّ مستتر .. “سـ أخاطبك دون تسويف أو تنفيس يافاتنة : إنّ الجسد الأنثوي باعثُ رغبة محفوف برهبة ؛ وأنتِ أذبتِ بندبةِ ساق ونهد جامح ذلك التجمد الأيروسي بـ كهنوت الحرف . . أنا يا سيدتي : لا أرى فيكِ جسدا بمقاسِ شهوتي ، ولم أتبعكِ أو أتابعكِ يوما لأجل رعشة ٍ…

Read more رسالة