رسالة

رسالة من ضميرٍ حيٍّ مستتر .. “سـ أخاطبك دون تسويف أو تنفيس يافاتنة : إنّ الجسد الأنثوي باعثُ رغبة محفوف برهبة ؛ وأنتِ أذبتِ بندبةِ ساق ونهد جامح ذلك التجمد الأيروسي بـ كهنوت الحرف . . أنا يا سيدتي : لا أرى فيكِ جسدا بمقاسِ شهوتي ، ولم أتبعكِ أو أتابعكِ يوما لأجل رعشة ٍ…

Read more رسالة

خطوط العمر

أمضت بعض يومها في الركض ، رياضتها التي تحب وترياقها في معاندة خطوط العمر . ودوما ما تخفف من بعدها نبض التعب بالماء البارد أو برفع القدمين إلى أعلى .. أو هذه عادتها . الليلة استلقت على بطنها منهكة ، وباطن القدم كأن مسامير دقت فيه وجعاً .. اقترب منها ، وضمّ من خلف رجليها…

Read more خطوط العمر

بنت اللحظة

لليوم الثالث على التوالي ، تجده جالسا على المسطبة قبالة البحر، موقع ممتاز لمن أراد أن يدير ظهره .. للعالمين. ذهبت إليه ودعت نفسها لمشاركته رحلة الهروب المؤقت ولو جلوسا . ابتسم لها وقال : – الأمكنة الجميلة للمبكرين.. – أحجز لنفسي مكانا جميلا ولو متأخرة .. فلا تقلق . – لا تنامين كثيرا !…

Read more بنت اللحظة

شيفرة الدخول

مرة أخرى تختلط عليها حروف الرمز السري، تحاول جاهدة أن تتذكر، ولكن الذاكرة تخونها وتجعلها تستنجد بنظرها علّها تجد .. مجيرا. القاعة كانت تعج بشباب عرفت منهم القليل ، وما من أحد انتبه لحيرتها. عادت إلى مكتبها تعيد ترتيب الرموز من جديد، بمعانيها . فكل حرف هو ذكرى حب أو بأس أو رقم حظ أو…

Read more شيفرة الدخول

الحال

يسألني عن الحال ، وأسأله عن يومه وقبلها عنّي ومعه في المنام . وحتى دقائق معدودة ، نعتقد معاً أننا استسلمنا للصحو ومنطق النهار ومعاشه وأناسه .. ولكن فجأة أجدني أسأله مرة أخرى : – هل نمتَ جيدا ؟ – أرق بلا مبرر .. إذا استثنينا دواعي الشوق. – تبا لك .. – بل… لكِ…

Read more الحال

الخيانة

لا تخون المرأة هكذا فجأة ، الخيانة ليست بقرار حيك بليلٍ .. هكذا كانت تسوق الحجج أمامي وتنتظر مني مواساة أو تصفيق إعجاب . ولم يكن بداخلي سوى الصمت والفراغ وكثير من التعجب . إلى أن أتى ! أراد أن يمهلها حتى تنهي لقاءها بي ولكنها عاجلتنا بوقفة تعارف سريع .. مدّ يده لي ،…

Read more الخيانة

الوصال

هي مطلقة في نهايات الثلاثين ، هو يصغرها بأعوامٍ لا تحب أن تحصيها .. الحرمان الذي تعانيه ترجمه الخجل والأخطاء التي ارتكبتها في نطق أرقام هاتفها .. له. حديث العيون بينهما ، هي اشتكت الوحدة وهو يبغي الوصال .. والوعد كان .. الحادية عشر ليلا . فالوداع لا ينتهي بإعلان إشارة نصر .. لولا الخجل…

Read more الوصال

سفري

لماذا تراجع نفسك وقت سفري ، وتكثر من مناداتي حبيبة ..؟! ألا تذكر ! قبيل ساعات كنتُ عندك كالنسي المنسيّ .. أعرفُ ، أعرفُ .. لا تشرح ولا تبرر فقد كانتْ تشغلك جسدا وتشاغلك عنّي حتى لا تذكرني . صدقني ،، أصبح أمرنا عندي .. سيان . ولن أهتم إن كنتَ تُزحم بريدي برسائل الفقد…

Read more سفري

القصاص

وبعد أن أجهدت نفسي وكتمت آلامها، واخترت من ثياب الحِسان ما يليق للقياه ، فوجئت بزيارتهن .. وكأن حاسة الفضول لديهن ترصد نبض قلبي . هل أعتذر له ؟ هل أضعه على رف الانتظار ؟ هل أعترف لهن أني على وشك .. الحب !؟ وتطيرتُ من الأخيرة .. فقد تعلمتُ أن الأنثى للأنثى حاسدة حد…

Read more القصاص

يسألونني عنك

يسألونني كيف أحفظك وأنتَ لستَ معي !؟ ليتهم يعرفون أنك تسكنني ، وأنه حين أغادرك أكون قد اكتفيت بك عن العالمين ، وإلى ذلك الحين الوعد ، أستمتع بقراءتك لي واقرأ جوابي في الختام .. وتصرف فقد تهيأت لك : ** “و يجمعنا فنجان قهوة آخر بنكهة الصدف المرتبة سلفا.. أنتِ على عجلة من أمرك…

Read more يسألونني عنك