سعيد

كم هو سهل ان تتغابى المرأة والأسهل منها تغافل الرجل ، فطيمة صعدت خشبة المسرح بفستان لكليوباترا ممزق الجوانب حتى أعلى الفخذ … وسعيد انشغل حتى وقت متأخر في مكتبه . هي افتقدت مسرحها المعتم ولكن عقلها وجميع حواسها يقظة وقلقة من استعباد لقمة العيش .. أين هو يا ترى ؟ سمعت خطواته في جولته…

Read more سعيد

هي .. وهي

اعتادت مليكة على الخجل كما اعتادت الأخرى على العجرفة  . ساد صمت رهيب عدا أنفاسهما المضطربة ، يد منيرة تتسلل ببطء إلى بيجامة شريكتها .. مررتها من أسفل الرجل صعودا إلى أسفل السرة . وتوقفت وهي تدلك بحنان . مليكة مادت بها الأرض ولكن تخدر جسدها وكأن ماردا من الرغبة قد أحكم إغلالها. . استسلام…

Read more هي .. وهي

الجازية

– هل ممكن ان نصعد للغرفة حتى نتحدث براحتنا ؟ وغريب أن يعتريها هذا البرود ، هل هو الغضب؟  ربما !!! – بالتأكيد .. تفضل الصمت كان ثالثهما طوال المسافة حتى الغرفة. أغلق الباب موسعا لها الدخول ، توجهت إلى الحمام ألقت نظرة خاطفة على قوامها وصدرها ومسحت العرق الذي بلل خصلات شعرها الطويل ..…

Read more الجازية

خادمتي

– لقد ازداد وزنك وتجاوزتي الأربعين فاحذري أمراض تقدم العمر ، أنصحك بالرياضة . وفقط … نمت متظاهرة بذلك ، وارتسمت في الظلام صورة الخادمة كأجمل عروس وعمر يبشر بورود عطرة ونهم للأكل يترجم مجاعة الفراشات . … استلقيت في فراشي لأخذ قيلولة معتادة بعد يوم عمل منهك ، وفتحت تطبيق الكاميرات التي زرعتها،  وبعد…

Read more خادمتي

الزوايا

قال : تعجبني جرأتك ولكن موقعي هنا واسمي في البلد يمنعاني عنك . قالت : لم أطلب أكثر من أن تأتي في وقتك ،،، لا أحب القلق عليك . وعضت على شفتها السفلى حتى كادت تدميها ، وهي في طريقها إلى الباب ، وبحركة رشيقة عدلت من موضع الدانتيل الذي أخرجت خيوطه من تحت التنورة…

Read more الزوايا