المطعم 🍃

إلى شِماله تجلس زوجته خافضة، خانعة، منكبة على وجهها تنتظر أخيرا طبقا ليس من صنع يديها !.

وعلى بعدِ طاولتين عن يمينه ، تقفُ الأخرى في تحدٍ ..

تلتفتُ ببطء وتغمزه ،

تتساءل بحاجبيها ، أنْ أقبِلْ.

و لأول مرّة شعرَ ببرود وعجزٍ غريبين !

غادر المطعم وقد هرم فجأة ، بعد أن دفعَ فاتورة غالية لأطباق لم يعرف حتى .. مذاقها .

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: