راودها عن نفسها كثيراً ،

أراد استمالتها بكل ما أوتي الرجال الأولون من حيل و بما أفلح به مع غيرها .. فلم يفلح .

و لكنها مثل غيرها، لم تستكن إلا حين لاحت ورقة الزواج في ثنايا الهمس و التودد ، فلانَ جانب القلب له بأسرع مما كان يجتهد أن يعجل..

الطقوس المكررة ذاتها ،

فرح هنا ،

نشوة فوز هناك ،

وعين شغف متربّصة تراقب الصغيرة المتذاكية ..

على الأريكة مُدّدت ، وعلى أنغام شرقية رقصت ،

ومن أكثرٍ من عين نهلت حتى أنهكت وتهاوت ..

ولما استيقظت وجدته يُدخّن سيجارة رفيعة ، انتظرت منه قبلة ، أو ابتسامة .. و لكنه اكتفى بارتداء ملابسه ثم رمى على السرير ظرفاً وقال لها :

– سأغادر الآن .. لستِ مختلفة كما اعتقدتْ.

أطرقت الصغيرة و تمتم الوجع :

– و لا أنتَ اختلفتَ..

Dehea.com

#ديهيا

#ورقة_التوت🍃