وصفةً

دفعها إلى ركن قصيّ ، وهي مستسلمة لخطواته التي تقودها بهدى إلى حيث لا أحد .. سواهما .

كانت تنتظر ، قبلة .. منه .

لم يفعل !

ثبّتٓ وجهها بين كفيه .. وراح يسألها :

هل تصدقين أن بي شغفٌ سرمديٌّ .. لو وصفته لتبخر .

أصدقك .. وأصدق أني من ضلعك أنت .. أنا خلقت .

حنانيكِ .. فلقد آوى الأصلُ إلى الفرعِ ..وخذيني قربانا ومثالا .

إقترب أكثر .. أرجوك .

لاتقلقي فأنا أمنحُـكِ وصفةً .. لقتلي كما أشتهي . فذلكم ماتضرّعتُ له بالأسحار .. إقتربي قليلا.

اقتربت ..

آهٍ من استنفار شفتيكِلـ غزوي.

دمعتْ قليلا .. وأغمضت ،، همس عند شفتيها :

أأخلعُ نفسي .. وأرتديكْ؟

نعم ،، نعم.

Uncategorized

1 Comment أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: