حمّى مفاجئة

حمّى مفاجئة

هلاّ رحمتني ؟

أحب الإطالة و التأجيل.. المتعة ليست في الشبعبل في التذوق .

مادت بي الأرض ..

و متى استقرت الأرض منذ مولدِك؟

هلاّ رأفتَ بي ؟

طلبكم مرفوض.. و قد أعملنا حقنا المكفول قانونا في المعاملة بالمثل..

( لا شيء شخصيا حبيبتي.. هي مسألة سيادة قلب.. )

كم أحبك ، وكم تفعل بي بقلمك و .. قلمك

الأفاعيل .

تهم تهم تهم.. و افتراء غير عادل.. يعطيني العقاب و لا يعطيني موجباته.. كفارات عاجلة عن خطايا آجلة.. وأحبك.

أخبارك حبيبتي ؟

أبعد كل هذا تسأل ؟

كما يعود القاتل إلى رقبة قتيله ليطمئن على فعلته .

مجرم !.🍃

Uncategorized

3 Comments Leave a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: