ثلاثٌ

يعرف مدى مقتها لحقائب اليد ،

ويدرك توجسها الهائل من نظراته المبهمة ،

انشغل عنها قليلا حتى تهدأ قراءاتها المتداخلة له ..

ولكن كلّ شيء يمكن إخفاؤه إلا النظرات المختلسة .

انتصف الليل ، سحب زوجته ،

ودّعاها على أمل اللقاء بها صباحاً.

تقلّبت في الفراش من حافته إلى حافته ..

لم تجد سبيلا للنوم ، فراحت تعيد أحاديث السهرة

وجدتها كالكلمات المتقاطعة ، أو هكذا عهدها بالضيافة الإلزامية بدافع القرابة أو المجاملة .

ثم .. أضاء هاتفها برسالة !

“أحضري حقيبة يدك وتعالي أنا بانتظارك في الخارج “..

تباًّ ، هل كان عليها قبول هديته ؟..

Dehea.com

#ديهيا

#ورقة_التوت🍃

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: