العودة من الحب 

عدتُ ذات مرة من .. حب !كنتُ كمن بترت جميع أطرافها وبقي العقل مني فقط مدركا لحجم الألم ويرقب – بلا حول ولا قوة – نزفَ القلب المتواصل . 

لأيامٍ وليالٍ ، حالي أشبه بالهلوسة ، تارة أنسى تماما ، وفجأة يغمرني الحنين بفجيعة الفقد .

كنت أتمنى لو كان الحبيب ميتاً لأقمتُ له عزاء العمر ونذرت ُ ما تبقى من العمر في رثائه .

لكنه .. كان حيا، يسعى بين الناس بل وأقرب الناس ،

أصبحتُ أراه في كل مكان أكثر مما كنت أفعل حين كان حبيبا . وكأن الحياة وعدتني بالقصاص .. بالموت ضمأ والنبع على مرمى البصر والري!.
بعد سنوات عجاف ..

عدنا نتحدث ونذكر ما كان بيننا من هوس وفوضى بكثير من الضحك والاستغراب .. هل كنّا فعلا عاقلين أم كان بنا مس ّ من جنون !؟
نعم ، نعم .. ليس هناك اختلاف بين العائد من الحرب والعائد 

من الحب . 

Uncategorized

10 Comments أضف تعليق

  1. تصريح غاية في التأثر بالفقد وكثيراً من العقلانيه يتحكم عقلك بقلبك ولكن لا هل يستطيع التحكم في الشهوانيه المفرطه لديك وكيف تحجمينها

    تحياتي

    إعجاب

  2. قلت مرة عن تجربتي الفاشلة في حب مع احدهم و كان الاسوء لأنني احببته حد الجنون ( حبك أودعني حد الجنون و أنا أعرف جيدا اني لك لن أكون ، سأكون كمن أدمن على الكحول و يشبع رغبته بأخذ الحقن و الحبوب ، سيتناقص وزني و ستأتيني هلوسات ، لأني اعرف اني لك لن أكون و سيقتلني ذلك الجنون ….) ثم بكيت و كفى .

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: