فوانيس الهوى

ولأول مرة يجد نفسه يركض وراء امرأة، سحبها من يدها وأعادها إلى شقته قبل أن تنزل درج العمارة ..
بقيت على قبضتها المحكمة ولكنها استسلمت له بدلال واجم.
وبمجرد أن أغلق بابه عليها ، حتى عاجلها بقبلة كادت تكتم أنفاسها .. الباب يهتز وهو يدفعها بعنف متخليا عن اللطف الذي دأب عليه ..
ومن بين عراكهما سألته بهمس :
– إعترف ، ألم تشتهي وصلي يوما ؟
أجابها بطريقته .. أن مزق قميصها وأفرغ شوق الأمومة من حلمتيها..
صرخت حتى توسل إليها أن .. صبرا

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

psx_20160605_005937.jpg

Uncategorized

2 Comments أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: