الخيمة

الرجل الذي يداعبها أصبح اثنان ثم ثلاثة ثم أربعة .. ما هذا ؟
لا بد وأنني أهذي وكل هذا سينتهي حالا .. حالا يجب أن أستيقظ من نومي الثقيل .
تعمدت إجحاظ عينيها حتى تتأكد من يقظتها ، فستانها ينزع عنها ، والأيادي تتشابك في تلمس كل أجزاء جسدها، غرقت وسطهم ولم يعد لصراخها صدى ، فقد تعبت ، والإغماءة الحقيقية تداعب أعصابها بوضوح ، وكان لتعاقب الرجال عليها شعور مثل فيلم دامي الأحداث يثير فقط قشعريرة التأثر .
رغدة لم تعد تشعر بجسدها، الذي تحول داخل الخيمة إلى ذبيحة حية ..

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

7 Comments أضف تعليق

  1. إنك من أجمل الأقلام التي صوّرتِ الاغتصاب في قصة قصيرة دون اللجوء إلى تعرية المغتَصَبة. هنيئا صديقتي ، ونلتقي فيسبوكيا.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: