نعتته بأبشع الصفات حتى كاد يفقد صوابه من لسانها البذيء ، فطاوعته نفسه أن يصفعها بقوة ، ثم جرها من شعرها إلى غرفتها. .. وأثناء سحله  ، سقط الروب وعادت عارية كما كانت.
الدموع والغضب والشعر المتناثر في فوضى ، والبرد الذي أزعج الحلمتين … وشوقه الجنسي لزينة. .
قبلها بعنف وضمها إليه بقوة امتزجت بالانتقام والرغبة ،
ثم ألقاها أرضا. . مجددا .
بحركة أقرب إلى التمزيق، نزع عنه كل ملابسه ، وارتمى فوقها :
– كنت تمنعين عني كامل جسدك ، كنت حريصة على الحفاظ على جوهر عفتك  .. كنت بارعة التمثيل

 

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image