ألوان

التقتها ليليا ومن دون أن تسألها عن البقع الزرقاء والارجوانية التي تملأ جسدها اللولبي، منحتها ظرفا وقبلتها ثم غادرت بثقة وجدية .
الظرف به بضع مئات من الدولارات ، وقبل أن تلحق بليليا وتستوضح  منها ، طلب منها النادل أن تغادر الفندق بلا رجعة ..
أخذت ورقة خضراء ومنحتها الشاب لقاء توضيح أخير ، الجنون بلغ منها مبلغا .. قال :
– السيدة ليليا تؤمن الفتيات لسيدها … وأنت واحدة منهن .

منحته سحر كل الظرف .. وغادرت بذهول .

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: