الغيداء

شعرت به محموما كمريض يرفض الدواء .. الدواء ليس مرا ، مابك يا سامر تكابر ؟
– هل يعقل أن تكافىء صبري عليك وحبي لك ، بأن ننام في أحضان بعضنا البعض .. وبكامل ملابسنا ؟
رد على عتابها بقبلة خفيفة مرتجفة ، وهمس :
– ماذا تريدين ؟
– القتل .. اقتلني بلا رحمة
– بل الحياة ..
سحب يدها إلى منبع الحياة ولذتها ، وتركها تعبث وهو كالمغمى عليه ..
ربما هو ممن يعشقون الرضاعة !!

 

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

2 Comments أضف تعليق

  1. اكاد اجن يا ديهيا..كلما قرات نصا..تذكرت شغفا ليس اليه سبيل..اهكذا قاتل هو هذا الحرمان..ربما..ولكن هذا البربخ حين ينضب..سوف اصور ذلك بحكي عامي ..قال العجوز..وقد سلم قفاها ﻻمراته العجوز وهي بخلفه تدلكه:المره وكت يدلدن شطوره..ويوسع قرقوره..النفس ما بتدوره.
    ردت له وقد اعطته قفاها:الراجل وكت يكبرن جعباتو..ويدلدن قلقاتو اخير ميتو من حياتو.
    قاتلك الله..اقصد غفر الله لك..ساصنعها من عجين هذا الورق واعبث معها.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: