نوارة

استهواها الحوار معه ، فهو مثقف ورزين ؛ وقفزت إلى ذهنها صورته وهو يحاول تقبيلها – صورة أخرى تتلبس الرجل حال هياجه ، حتى لتغير ملامحه – ولكن .. لم تعجبها حاله الرزين وصموده أمامها وكأنه لوح ثلج ، هنا تعطلت لغة الثقافة والتاريخ وحل محلهما الكبرياء والإغراء …
– لو طلبت منك توثيقي كشخصية للتاريخ ؛ كيف تصفني ؟
رأت وقع سؤالها على ملامحه ، واستكملت :
– هل ستصف نوارة باللعوب أم العاهرة أم التي عرفتها حقا ؟ ثم ماذا لو شاركك أحدهم كتابة تاريخي …؟ صدقني  التاريخ روايات نخطها

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: