جمر السفاري

ارخت ربطة قميصها من أعلى وتعمدت الكشف على مبتدأ النهدين والشقة الضيقة التي تفصل بينهما …
تنهد وهو يغمز لها ، وقال:
– هل احضر لك شايا ؟
– بل كرك وأريده ثقيلا وحلو .. مثلك
ضحك كثيرا وجلب الاواني من إحدى الخيم وراح يستعرض أمامها  ـ كعادته ـ مهاراته … وهي لا ترى من كل هذا سوى الشعر الأسود الكثيف الذي يغطي ذراعيه ويبسط هيبته على صدره العريض … وجنح بها الخيال إلى موقع آخر لهذا الشعر.

 

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image

Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: