وفي لمح البصر خطر لها أن هذا البرود يجب أن ينتهي وان تضع حدا لهذه القصة الهزلية.
سحبته من يده إلى رواق ضيق بين ارفف المكتبة ، وقع المفاجأة أذهله فترك نفسه مسحوبا كأنه غير معني بما يجري …
انكبت عليه تقبله في كل مكان ، وهي تلهث راحت تعاتبه وتتوعده بالاغتصاب بل وبادرت بالتنفيذ أن وضعت يدها كي تفتح أزرار بنطلونه … وهنا اوقفها بقبضته القوية وقال مختصرا- كعادته – لا .

***

بقية القصة 

في المجموعة القصصية #ورقة_التوت

image